ترامب يدرس اغتيال نجل المرشد الإيراني ضمن خيارات عسكرية ضد إيران

ترامب يدرس اغتيال نجل المرشد الإيراني ضمن خيارات عسكرية ضد إيران

ترامب يدرس اغتيال نجل المرشد الإيراني ضمن خيارات عسكرية ضد إيران
نجل خامنئي

كشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية،  أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس ضمن الخيارات العسكرية ضربة ضد إيران تشمل اغتيال نجل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار رجال الدين والقيادات الإيرانية. 

وورد أن موجتبا خامنئي، نجل المرشد، مدرج ضمن قائمة الأهداف بسبب علاقاته الوثيقة بالحرس الثوري الإيراني، الفرع القوي للقوات المسلحة المصنّف إرهابيًا من قبل الولايات المتحدة. 

وكان نجل المرشد قد شارك في حرب إيران والعراق ودرس العلوم الدينية في مدينة قم المقدسة، مستوفيًا المتطلبات الدستورية للتدريب الديني.

التردد بين الضربات العسكرية والتسوية النووية

لم يحدد الرئيس بعد ما إذا كان سينفذ ضربة عسكرية ضد إيران، فيما قد يسمح بموافقة على صفقة تقيد برنامج التخصيب النووي الإيراني بشكل رمزي، شريطة أن لا تمهد الطريق لصناعة سلاح نووي. وفي حال فشل المفاوضات، يُنظر في خيار حملة اغتيالات واسعة تستهدف تغيير النظام بشكل كامل.

تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة

أرسلت الولايات المتحدة أكثر من ثلث قواتها البحرية إلى منطقة الخليج، وجمعت أكبر قوة جوية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، بما في ذلك أكثر من ثلث أسطول طائرات الإنذار المبكر E-3 Sentry لمراقبة الصواريخ الواردة وتوجيه اعتراضها.

ضربة محدودة لتوجيه رسالة للضغط على إيران

أكد ترامب، أنه يدرس تنفيذ ضربة "محدودة" لإظهار قوة الولايات المتحدة دون تجاوز عتبة الاستفزاز الكامل لإيران. 

ومع ذلك، يرى مراقبون، أن هناك خطر اندلاع صراع واسع في حال فشل الضربة المحدودة في تحقيق أهدافها.

التحركات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة

دخل حاملة الطائرات الكبرى يو إس إس جيرالد فورد البحر الأبيض المتوسط، ومن المتوقع وصولها إلى مدى إيران خلال عشرة إلى خمسة عشر يومًا، في حين أكدت مصادر إسرائيلية صعوبة تقريب المواقف بين واشنطن وطهران وارتفاع احتمالات التصعيد العسكري. 

ويجري تحضير القوات الإسرائيلية لإمكانية القيام بعمل مشترك مع الولايات المتحدة، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بذلك.

الاستعدادات الإيرانية والاحتجاجات الداخلية

بدأت الولايات المتحدة نقل بعض موظفيها من الشرق الأوسط تحسبًا لأي رد إيراني محتمل في حال تنفيذ الضربات، بينما شهدت إيران أكثر من عشرين احتجاجًا مناوئًا للنظام في الجمعة الماضية بعد انتهاء فترة الأربعين يومًا التقليدية لإحياء ذكرى ضحايا القمع الأمني. 

وقد أودت الاحتجاجات بحياة آلاف المتظاهرين الذين خرجوا بسبب الأزمات الاقتصادية ونقص المياه، مما دفع الإدارة الأمريكية لتصعيد تهديداتها تجاه النظام الإيراني.

ضغوط على إيران لتقديم تنازلات

أكد المسؤولون الأمريكيون، أن أي اقتراح نووي إيراني يجب أن يلبي شروطًا صارمة لإقناع إدارة ترامب بعدم اللجوء للعمل العسكري، مع الإشارة إلى صعوبة ضمان التزام إيران بتفتيش الأمم المتحدة على برنامجها النووي. 

وأعطى الرئيس مهلة عشر إلى خمسة عشر يومًا لإيران للتوصل إلى صفقة نووية قبل تصعيد الضغوط العسكرية.

توقعات بتصعيد محتمل وتداعيات إقليمية

تشير التقديرات إلى أن أي تصعيد عسكري أمريكي قد يؤدي إلى تدخلات إقليمية غير متوقعة، مع استعداد دول الخليج المنتجة للنفط لاحتمال مواجهة عسكرية قد تخرج عن السيطرة وتزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط