ترامب يُعلن تبرعات بـ7 مليارات دولار لإغاثة غزة ومخاوف إقليمية من تقسيم القطاع

ترامب يُعلن تبرعات بـ7 مليارات دولار لإغاثة غزة ومخاوف إقليمية من تقسيم القطاع

ترامب يُعلن تبرعات بـ7 مليارات دولار لإغاثة غزة ومخاوف إقليمية من تقسيم القطاع
حرب غزة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مساهمات دولية تتجاوز 7 مليارات دولار في إطار خطة إغاثة للقطاع المحاصر في غزة، وذلك خلال اجتماع أول لمجلس السلام الذي أطلقه حديثًا بمشاركة عدد محدود من الدول، وسط تحفظات واسعة من الحلفاء الغربيين خوفًا من أن يكون المجلس بديلًا عن الأمم المتحدة، وفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

خطة المرحلة الثانية


تتضمن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار برعاية أمريكية نزع سلاح حركة حماس وإعادة إعمار غزة، إلا أن مؤشرات تنفيذ نزع السلاح من جانب الحركة لا تزال محدودة، بينما تستمر في توسيع سيطرتها على القطاع.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الاجتماع أن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار غزة قبل تحقيق نزع السلاح، مشيرًا إلى الاتفاق مع واشنطن بهذا الخصوص.


مساهمات الدول والهيئات الدولية


شارك في التبرعات كل من كازاخستان، أذربيجان، الإمارات، المغرب، البحرين، قطر، السعودية، أوزبكستان، والكويت، إضافة إلى مساهمة الأمم المتحدة بملياري دولار للمساعدات الإنسانية، فيما خصصت الفيفا ٧٥ مليون دولار لمشاريع كرة القدم في القطاع.

تشكيل قوة شرطة فلسطينية انتقالية


بدأت عملية تشكيل قوة شرطة فلسطينية انتقالية جديدة، على أن تكون غير مرتبطة بقوات حماس الحالية، ويتم اعتمادها من قبل القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، بالتعاون مع إسرائيل ومصر، لضمان تأمين الحدود ومراقبة نزع السلاح الدائم للمجموعات المسلحة غير الحكومية بما فيها حماس.

التحديات الأمنية والسياسية


ما تزال الأدلة ضعيفة على قدرة القوة الجديدة على فرض نزع السلاح على حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، في حين يواصل المجلس الأمريكي-الإقليمي العمل على وضع خطة لإعادة الإعمار والحكم المحلي في غزة، مع مواجهة تحديات سياسية بسبب تباين مصالح الدول المشاركة في المجلس، بما فيها تركيا وقطر.

مخاوف من تقسيم القطاع


حذر المسؤولون من أن عدم إحراز تقدم سريع قد يؤدي إلى استمرار تقسيم غزة بين مناطق تحت الاحتلال الإسرائيلي وأخرى تحت سيطرة حماس، ما سيجعل إقامة دولة فلسطينية مستقلة مستحيلة ويهدد أمن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.