خبير فلسطيني يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع الشتاء القارس

خبير فلسطيني يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع الشتاء القارس

خبير فلسطيني يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع الشتاء القارس
حرب غزة

حذرت الأمم المتحدة، اليوم، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مع توقعات بانخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار خلال الأيام القادمة، ما يزيد من معاناة السكان الذين يعانون أصلاً من أزمة إنسانية حادة. 


وأكدت وكالات الإغاثة الأممية، أن نقص المواد الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه الصالحة للشرب والوقود، سيزيد من هشاشة الوضع، خاصة للأطفال والمرضى وكبار السن.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية -في بيان رسمي-: "الوضع في غزة يزداد صعوبة، ومع اقتراب فصل الشتاء، فإن الكثير من الأسر تعيش في ظروف قاسية دون تدفئة كافية أو مأوى مناسب، ما يهدد حياتهم وصحتهم". 

وأشار البيان، أن شبكات الكهرباء والمياه في القطاع معرضة للانقطاع بشكل متكرر، ما يزيد من خطر انتشار الأمراض خلال الطقس البارد والرطب.

وأضافت الأمم المتحدة: أن التعاون الدولي أصبح أكثر إلحاحًا لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، بما في ذلك توفير البطانيات، مواد التدفئة، والأدوية، إضافة إلى تعزيز قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على التعامل مع الأوضاع الطارئة، كما دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الالتزام بتمويل البرامج الإنسانية لتجنب كارثة إنسانية أكبر في القطاع.

من جانب آخر، أشار خبراء إلى أن هذه التحذيرات تتزامن مع تدهور الوضع الاقتصادي في غزة، حيث يعاني السكان من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية وانخفاض فرص العمل، ما يزيد من الحاجة إلى تدخل عاجل ودعم مستدام.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يعيش فيه القطاع حالة من التوتر المستمر نتيجة الصراعات المستمرة والحصار الطويل، مما يجعل الاستجابة الإنسانية العاجلة ضرورة قصوى لتفادي كارثة إنسانية متوقعة خلال الأشهر المقبلة.

وحذر المحلل السياسي الفلسطيني، أحمد الصالحي، من أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ستشهد تدهورًا كبيرًا خلال الأيام المقبلة مع انخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار. 

وقال الصالحي -في تصريح للعرب مباشر-: "القطاع يعيش أزمة غير مسبوقة، ومع اقتراب فصل الشتاء، فإن الأسر الفقيرة والمهمشة ستواجه صعوبات مضاعفة في الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والماء والوقود".

وأضاف المحلل الفلسطيني: "الوضع الحالي يتطلب تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، ليس فقط لتقديم مساعدات مؤقتة، بل لدعم البنية التحتية الحيوية في القطاع، مثل المستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه، لتجنب تفشي الأمراض وزيادة معاناة السكان".

وأشار الصالحي إلى أن التغيرات الجوية الأخيرة ستزيد الضغط على الأسر التي تعيش في مساكن متداعية، لافتًا إلى أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تعرضًا للخطر، ويجب تأمين برامج إغاثة عاجلة لهم.

 وناشد المحلل الفلسطيني جميع الجهات الدولية بتحمل مسؤولياتها الإنسانية تجاه سكان غزة لتجنب كارثة متوقعة خلال الشتاء.