مواجهة خطر الحوثي.. محللون يمنيون يكشفون تفاصيل المشاورات اليمنية في الرياض لدحر الميليشيا

كشف محللون يمنيون تفاصيل المشاورات اليمنية في الرياض لدحر الميليشيا

مواجهة خطر الحوثي.. محللون يمنيون يكشفون تفاصيل المشاورات اليمنية في الرياض لدحر الميليشيا
صورة أرشيفية

لا تزال ميليشيا الحوثي تواصل مخططاتها العبثية ورفض الجلوس على أي مائدة حوار، متغيبة عن المشاورات اليمنية المقامة في الرياض، بحضور كافة الطوائف اليمنية، ورغم توجيه مجلس التعاون الخليجي الدعوة إلى الحوثيين إلا أنهم لم يحضروا، الأمر الذي يؤكد أن تلك الميليشيا تعمل من أجل إضرار اليمن وعدم استقرارها، والاستمرار في حدوث الفوضى والتخريب باليمن.

استقرار الدولة اليمنية
 
ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه المشاورات اليمنية – اليمنية برعاية مجلس التعاون الخليجي بمقر الأمانة العامة بالرياض أعمالها، على أن تستمر حتى السابع من أبريل المقبل، والتي تهدف إلى حل النزاع وحل الأزمة اليمنية، وهي المشاورات والنقاشات التي يعول عليها اليمنيون من أجل استقرار بلادهم بتوحيد الصفوف، والعمل على بناء الدولة ومواجهة المخاطر التي ترعاها إيران ممثلة في الحوثيين من أجل استمرار اليمن أن تكون غارقة في الأزمات، والتي تناقش 6 محاور، وتركز أجندة المشاورات على المحاور السياسية والاقتصادية والتنموية، والأمنية ومكافحة الإرهاب، والإغاثية والإنسانية، والاجتماعية، والإعلامية.

رؤية موحدة في الرياض

يقول كامل الخوداني، الكاتب الصحفي اليمني، إن المشاورات اليمنية حققت ما لم يتم منذ سنوات في توحيد الصفوف وتصحيح المسار في اليمن من خلال عرض الرؤى المختلفة بحضور الأطراف اليمنية.

وأضاف الكاتب الصحفي اليمني عبر تويتر: "ما لم يحقق خلال سنوات تحقق في يومين فقط من بداية اللقاء: توحد للصفوف، واتحاد للرؤى، ولم للشمل واحتضان لبعض، واعتذار عن الأخطاء، ورمي للخلافات وتجاوز للتباينات، إجماع على تصحيح المسار، وعلاج مكامن الخلل والخروج برؤية موحدة في كل المحاور، وبهدف واحد استعادة بلدنا". 

توحيد الصفوف اليمنية

بينما قال يحيى أبو حاتم، الخبير العسكري والإستراتيجي اليمني، إن المشاورات اليمنية تحقق تلبية كافة مطالب الشعب اليمني، بل والوصول إلى حلول سريعة ورأب الصدع بين اليمنيين.

وأضاف الخبير الإستراتيجي اليمني: أنه تهدف المشاورات إلى تلبية تطلعات الشعب اليمني، ورأب الصدع بين اليمنيـين، وتوحيد الصف اليمني، ودعم الحكومة الشرعية، والقضاء على الجماعة الحوثية الإرهابية".

مواجهة خطر الحوثي

أما عثمان الأهدل، المحلل السياسي، فأكد أن الأمل الوحيد من تلك المشاورات اليمنية هو توحيد الكلمة لمواجهة الحوثيين وكل المرتزقة التابعة لهم في اليمن.

وأضاف في تدوينة له: "الأمل الوحيد الذي ننتظره من مخرجات مؤتمر مشاورات الرياض هو وحدة الكلمة والاصطفاف ككتلة واحدة ضد ميليشيا الحوثي، وأدعو الله أن لا تذهب جهود مجلس التعاون هباء منثورا، ولاسيما أننا عهدنا المرتزقة منهم في إبداعاتهم على نكث العهود".

أهداف المشاورات اليمنية

وتعد المشاورات اليمنية اليمنية التي ترعاها السعودية ومجلس التعاون الخليجي والمقامة في الرياض، هي أكبر حدث سياسي لتوحيد الصفوف اليمنية ومواجهة مخاطر الحوثي الذي يبعث بمقدرات اليمن والمنطقة من أجل تحقيق أهداف إيران في المنطقة، واللافت في الأمر أن تلك المشاورات لاقت ترحيبا أمميا ودوليا واسعا، وخاصة أنها ضمت كافة طوائف الشعب اليمني والعمل تحت إطار وراية واحدة من أجل وحدة اليمن.