مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق: منح السيسي وسام الأمير نايف يعكس الدور المحوري لمصر في الأمن العربي

مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق: منح السيسي وسام الأمير نايف يعكس الدور المحوري لمصر في الأمن العربي

مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق:  منح السيسي وسام الأمير نايف يعكس الدور المحوري لمصر في الأمن العربي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أن مجلس وزراء الداخلية العرب، قرر في جلسته المنعقدة اليوم الأربعاء، منح رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة، والذي يعد أرفع الأوسمة الأمنية العربية من حيث القيمة والشأن.

ويأتي هذا التكريم في إطار تقدير إسهامات الرئيس السيسي ودوره المحوري في دعم قضايا الأمن والاستقرار على المستوى العربي، إلى جانب جهوده في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، ومواجهة التحديات الأمنية المعقدة التي تمر بها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، بما أسهم في دعم استقرار الدول العربية وحماية مقدرات شعوبها.

وأكدت وزارة الداخلية، في بيانها، أن منح هذا الوسام يعكس المكانة الإقليمية البارزة التي تحظى بها مصر في ملف الأمن القومي العربي، ودورها الفاعل في تعزيز التعاون بين الدول العربية في مواجهة التحديات المشتركة، سواء المتعلقة بمكافحة الإرهاب أو دعم الاستقرار الإقليمي.

وأضاف البيان، أن هذا التكريم يجسد أيضًا توجه مجلس وزراء الداخلية العرب نحو تقدير القيادات التي ساهمت في ترسيخ أسس الأمن العربي المشترك، وعملت على تعزيز التنسيق والتكامل الأمني بين الدول الأعضاء، بما يدعم مسيرة العمل العربي الموحد ويعزز من قدرة الدول على مواجهة التحديات المتصاعدة.

ويعد وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة من أرفع الأوسمة التي يمنحها مجلس وزراء الداخلية العرب، ويمنح للشخصيات التي تقدم إسهامات بارزة في دعم الأمن العربي وتعزيز التعاون الأمني بين الدول.

وأكد اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية المصري  الأسبق، أن منح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة من قبل مجلس وزراء الداخلية العرب، يمثل تقديرًا عربيًا مستحقًا لدور مصر المحوري في دعم منظومة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح الرشيدي -في تصريحاته للعرب مباشر- أن هذا التكريم يعكس حجم الجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتصدي للجريمة المنظمة، إلى جانب تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات بين الدول العربية، بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي بشكل جماعي.

وأشار مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى أن هذا الوسام، الذي يُعد من أرفع الأوسمة الأمنية العربية، يجسد ثقة المؤسسات الأمنية العربية في الدور المصري الرائد، وقدرتها على صياغة رؤية شاملة للتعامل مع التهديدات الإقليمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات متصاعدة.

وأضاف الرشيدي، أن تكريم الرئيس السيسي بهذا الوسام يرسخ لمكانة مصر التاريخية في قيادة العمل العربي المشترك، ويؤكد أن التجربة المصرية في مكافحة الإرهاب أصبحت نموذجًا يُحتذى به في العديد من الدول العربية، سواء على مستوى التشريعات أو التنسيق الأمني أو بناء القدرات المؤسسية.

وأكد أن هذا التقدير العربي يعكس أيضًا نجاح السياسة المصرية في تحقيق التوازن بين حماية الأمن الداخلي ودعم استقرار الإقليم، بما يعزز من دور مصر كركيزة أساسية للأمن القومي العربي.