جهاد الحرازين: استمرار التصعيد في غزة ينذر بكارثة إنسانية
جهاد الحرازين: استمرار التصعيد في غزة ينذر بكارثة إنسانية

تتصاعد حدة التوتر في قطاع غزة مع استمرار العمليات العسكرية، ما أسفر عن سقوط مزيد من الضحايا وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وتشهد مناطق متفرقة من القطاع غارات مكثفة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية جراء الحصار ونقص الإمدادات الطبية والغذائية.
في هذا السياق، أصدرت عدة دول عربية بيانات تدعو إلى وقف التصعيد فورًا، محذرةً من التداعيات الخطيرة لاستمرار العمليات العسكرية على الأمن الإقليمي. وأكدت جامعة الدول العربية في بيان رسمي أن استمرار العنف سيؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف نزيف الدم وحماية المدنيين.
من جهتها، حذرت منظمات إغاثية من تدهور الأوضاع الصحية داخل القطاع، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الإمدادات الطبية مع تزايد أعداد الجرحى. وأشارت التقارير إلى أن القطاع الصحي بات على وشك الانهيار في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، وسط مساعٍ دولية للضغط من أجل هدنة إنسانية تتيح إدخال المساعدات وتخفيف معاناة السكان.
حذر الدكتور جهاد الحرازين، القيادي في حركة فتح والخبير في الشؤون السياسية، من خطورة استمرار التصعيد في قطاع غزة، مؤكدًا أن الأوضاع هناك تزداد تأزمًا مع استمرار العمليات العسكرية والحصار الخانق المفروض على السكان.
وأشار الحرازين - في تصريحات لـ"العرب مباشر" - إلى أن ما يجري في القطاع يشكل تهديدًا حقيقيًا للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن استمرار القصف والانتهاكات قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع بشكل غير مسبوق. كما شدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد، وحماية المدنيين الذين يدفعون ثمن هذا النزاع.
وأكد الحرازين أن المعاناة الإنسانية في غزة تتفاقم يومًا بعد يوم، حيث تواجه المستشفيات نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، بينما يعاني السكان من انقطاع الكهرباء وشحّ المواد الغذائية، محذرًا من أن استمرار الوضع بهذه الصورة سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبرى.
ودعا الحرازين إلى تحرك عربي ودولي عاجل لوقف العمليات العسكرية ورفع الحصار عن القطاع، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على القوى الفاعلة للتدخل العاجل وإنهاء هذه المعاناة.