مصر تعزز دعائمها.. رسائل السيسي في اليوم العالمي للأخوة الإنسانية

مصر تعزز دعائمها.. رسائل السيسي في اليوم العالمي للأخوة الإنسانية
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

يحتفل العالم باليوم الدولي للأخوة الإنسانية، اليوم، الموافق 4 فبراير من كل عام، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر الماضي قراراً بالإجماع، بهذا اليوم العالمي، بعد مبادرة قدمتها الإمارات والسعودية والبحرين ومصر.

رسالة السيسي


وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأخوة الإنسانية‬، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في رسالة إلى العمل على نشر ثقافة السلام وقيم التعايش، قائلاً: "إن هذه المناسبة تذكرنا بأهمية الحوار لفهم وتقبل الآخر، وتعزيز التعاون لنبذ التعصب والتصدي لخطاب الكراهية".

وكتب السيسي، على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن: "يحتفي العالم اليوم بقيمة إنسانية هامة لعلنا نحتاج إليها أكثر من أي وقت مضى ، وهي قيمة الأخوة الإنسانية ... إن هذه المناسبة الهامة تذكرنا جميعا بأهمية الحوار لفهم وتقبل الآخر ، كما تذكرنا بأهمية تعزيز التعاون لنبذ التعصب والتصدي لخطاب الكراهية ، ونشر قيم التسامح والعدل والمساواة من أجل تحقيق السلام والاستقرار". 

توطيد دعائم الأخوة


كما أكد أن: "مصر مهد الحضارة الإنسانية، وعلى أرضها كلم الله موسى، وارتحل إليها السيد المسيح وأمه العذراء السيدة مريم، ودخلها الإسلام منذ فجر بزوغه ، ونسعى دومًا لتوطيد دعائم الأخوة بين أبناء المجتمع كنسيج وطني واحد يتمتعون بكافة حقوقهم دون تمييز".

ودعا إلى ضرورة "التصدي لدعاوي الكراهية والتحريض على العنف ، وفي هذا السياق ، تبذل المؤسسات والقيادات الدينية في مصر قصارى جهدها لتعزيز الحوار بين أتباع الأديان السماوية المختلفة ورفع مستوى الوعي بالقيم الإنسانية المشتركة".

نشر السلام


ووجه الرئيس المصري رسالة للجميع بضرورة نبذ العنف ودعا للتعايش والتسامح والأخوة، حيث قال: "وإنني في هذا اليوم ، أتوجه بدعوة عامة للعمل من أجل نشر ثقافة السلام وإعلاء قيم التسامح والتعايش السلمي ، ونبذ كافة مظاهر العنف والتطرف التي راح ضحيتها العديد من الأبرياء وسلبتهم حقهم في الحياة .


اليوم العالمي للأخوة الإنسانية


وفي ديسمبر الماضي، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، على تخصيص يوم 4 فبراير بأنه "اليوم الدولي للأخوة الإنسانية"، في استجابة للمبادرة المميزة التي قدمتها الإمارات والسعودية والبحرين ومصر.

ويأتي القرار تقديرا للخطوة التاريخية التي بادرت بها أبوظبي، في 4 فبراير 2019، المتمثلة في توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية، بين الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، وقداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

وأكد القرار الأممي بأهمية وقف التحريض على الكراهية ضد الأديان وتقويض روح التسامح، خاصةً أن العالم يواجه أزمة غير مسبوقة ناجمة عن انتشار جائحة فيروس كوفيد-19، كما يسلط القرار الضوء على الحاجة إلى وجود استجابة عالمية للجائحة قائمة على الوحدة والتضامن والتعاون متعدد الأطراف.

وأكد القرار على المساهمات القيمة للشعوب من جميع الأديان والمعتقدات للإنسانية، وعلى دور التعليم في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد، وأثنى على جميع المبادرات الدولية والإقليمية والوطنية والمحلية والجهود التي يبذلها القادة الدينيون لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات.