ميليشيات أردوغان ترتكب جرائم حرب وتقطع 1.5 مليون شجرة في عفرين

تواصل ميلشيات أردوغان ارتكاب جرائم حرب في عفرين

ميليشيات أردوغان ترتكب جرائم حرب وتقطع 1.5 مليون شجرة في عفرين
صورة أرشيفية

كشفت صحيفة "مينوت" التركية، عن أن الميليشيات السورية المدعومة من تركيا قطعت ما يقرب من 1.5 مليون شجرة، في منطقة عفرين السورية، بما في ذلك 650 ألف شجرة زيتون، في السنوات الثلاث الماضية، وهي المنطقة التي سيطرت عليها منذ عام 2018.

جرائم فيلق الشام

ونقلاً عن موقع روداو '' الإخباري، قالت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها: إن فيلق الشام، أكبر الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا في سوريا وأكثرها ارتباطا بالجيش التركي وحصل على تدريباته، يقوم بقطع الأشجار في عفرين.

وبحسب المصادر ، فإن الغالبية العظمى من الأشجار التي اقتلعتها الجماعات المسلحة تُباع في الأسواق التي أنشأتها، فيما تسيطر بعض الفصائل على تجارة الأخشاب في المناطق الحدودية.

قطع ٧٠٠ ألف شجرة زيتون

وبحسب الشبكة الإخبارية، قال المهندس الزراعي حنيف رشيد: إن هناك ما يقرب من 18 مليون شجرة زيتون في عفرين قبل سيطرة الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا على المنطقة.

وأضاف أنه تم قطع ما يقرب من 700.000 شجرة في المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية مباشرة أمام الجنود الأتراك ، منها 650.000 شجرة زيتون. في الواقع، ألحقت هذه الجماعات أضرارًا كبيرة بالمنطقة.

جرائم حرب

وبحسب التقرير، نفذت تركيا ومن يحاربون عنها بالوكالة من السوريين، في كانون الثاني/ يناير 2018، حملة عسكرية داخل أراضي عفرين، وأطلق عليها اسم "عملية غصن الزيتون" في محاولة لطرد المقاتلين الأكراد التابعين لوحدات حماية الشعب (YPG)، وهي العنصر الرئيسي داخل سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، ما يعرف بقوات (قسد).

وتعتبر الحكومة التركية وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية امتدادًا لحزب العمال الكردستاني المحظور ، الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

فيما اتهمت حكومات غربية وجماعات حقوقية دولية تركيا والميليشيات المدعومة منها، بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك نهب وسرقة ممتلكات المدنيين في عفرين.

سرقة الزيتون

وقال الخبراء: إن بساتين الزيتون في عفرين أصبحت مصدر دخل رئيسي للجماعات المسلحة المختلفة الموجودة في المنطقة.

كما أعرب سياسيون معارضون في تركيا عن أن تركيا أصبحت ثالث أكبر مصدر لزيت الزيتون إلى الاتحاد الأوروبي بعد تونس والمغرب، مؤكدين أنها تسرق مقدرات عفرين لتحقيق مكاسب اقتصادية.

وبحسب التقرير، فقد مرت أكثر من ثلاث سنوات على العملية العسكرية التركية في عفرين، حيث تزعم حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أنها قامت خلال هذه الفترة بمعالجة الزيتون في منشآت في تركيا، وتصدير المنتجات إلى دول أخرى وتوزيع الإيرادات على المزارعين في تركيا، وعفرين.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على عكس التصريحات التي أدلى بها حزب العدالة والتنمية، زعمت المعارضة أن الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا كان يصادر زيتون مزارعي عفرين ويجلبه إلى تركيا، وأن الإيرادات المتأتية من معالجة الزيتون وتصديره ذهبت إلى تغطية نفقات هيئة الخدمات المالية.

كما كشفت المعارضة عن أن معظم المزارعين في عفرين فروا بسبب الصراع، وأصبحوا الآن لاجئين في دول أخرى.