محلل سياسي فلسطيني: معبر رفح خطوة أساسية لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة
محلل سياسي فلسطيني: معبر رفح خطوة أساسية لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة
يترقب سكان قطاع غزة بقلق وترقب فتح معبر رفح البري، مع بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، والتي تتيح دخول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى القطاع بعد أسابيع من التوتر والحصار.
وأكدت مصادر محلية، أن السلطات المعنية تعمل على تيسير الإجراءات اللوجستية لتسهيل مرور الشحنات الطبية والغذائية والوقود والمستلزمات الأساسية، بما يضمن وصولها إلى المحتاجين في أسرع وقت ممكن.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من سكان غزة عن أملهم في أن يسهم فتح المعبر في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها آلاف العائلات، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن، بعد نقص حاد في الغذاء والأدوية والخدمات الأساسية خلال الفترة الماضية.
وأشار مسؤول محلي إلى أن "المرحلة الثانية من الاتفاق ستشمل تسهيل دخول المواد الطبية والإغاثية، إضافة إلى السماح بعودة حركة المسافرين عبر المعبر وفق ضوابط محددة"، مشيرًا أن "الآلاف من المرضى في حاجة ماسة للعلاج، فيما يترقب الأهالي وصول المساعدات العاجلة لتغطية الاحتياجات اليومية".
وتستعد المنظمات الإنسانية لتوزيع المساعدات فور دخولها، وسط دعوات للمجتمع الدولي لتقديم دعم إضافي لضمان استمرار وصول الإغاثة دون عوائق.
وأكد خبراء في الشؤون الفلسطينية، أن متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بدقة سيكون مفتاحًا لفتح أفق طويل الأمد نحو الاستقرار، مشيرين إلى أن معبر رفح يمثل شريان حياة أساسي للقطاع في ظل القيود المفروضة على حركة البضائع والأشخاص.
واعتبر المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور جهاد الحرازين، أن فتح معبر رفح في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة أساسية لتخفيف الأزمة الإنسانية الحادة التي يعانيها قطاع غزة.
وأوضح الحرازين -في تصريح للعرب مباشر-، أن "فتح المعبر يتيح دخول المساعدات الطبية والغذائية والوقود الضروري، ويخفف الضغط عن آلاف العائلات، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن الذين عانوا من نقص الخدمات الأساسية خلال الفترة الماضية".
وأشار إلى أن "المرحلة الثانية من الاتفاق تأتي ضمن إطار متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار بدقة، بما يضمن استمرارية وصول المساعدات الإنسانية دون تأخير أو عرقلة"، مشددًا على أن "معبر رفح هو الشريان الحيوي للقطاع، ونجاح فتحه بشكل فعّال يشكل مؤشرًا على التزام الأطراف بالاتفاق وتحقيق استقرار نسبي في المستقبل القريب".
وأضاف الحرازين، أن "المنظمات الإنسانية الدولية مستعدة لمواصلة عملها فور دخول الشحنات، لكن الدعم الدولي ضروري لضمان عدم تكرار الأزمات الإنسانية في غزة".

العرب مباشر
الكلمات