أردوغان يرضخ لإيران... ويفرج عن 17 من عناصر الحرس الثوري

أردوغان يرضخ لإيران... ويفرج عن 17  من عناصر الحرس الثوري
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني

يبدو أن الأزمة بين إيران وتركيا في طريقها للحل، حيث يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تقديم اعتذارات إلى إيران بشكل غير مباشر، بعد أن أثارت القصيدة التي ألقاها في أذربيجان غضب إيران.
ويرى مراقبون أن أردوغان يخشى زيادة عزلته الدولية إن استمر في أزمته مع إيران، لذلك يحاول تقديم اعتذار بأي شكل لاسترضاء نظام الملالي. 

اعتذار أردوغان

وأمر أردوغان بالإفراج عن 17 سجينًا من الحرس الثوري في السجون التركية كعلامة اعتذار عن القصيدة، وفقا لما كشفت عنه صحيفة "تركي ٢٤".


واشتعلت الأزمة الإيرانية للاحتجاج رسميًا بعد تصريحات أردوغان، ووصفها بأنها تدخل في شؤونها الخاصة.


وجاءت التصريحات خلال زيارة لأذربيجان للاحتفال بما أنجزته بعد 6 أسابيع من القتال في منطقة ناجورنو كاراباخ المتنازع عليها.


والعبارات كانت قصيدة تكشف أطماع إيران الاستعمارية السابقة، وهي قصيدة لشاعر إيراني من أصل أذربيجاني تتحدث عن تقسيم الأراضي الأذربيجانية بين روسيا وإيران في القرن التاسع عشر.

وأثارت القصيدة الخوف من أن تصريحات طهران لأردوغان ستقوي الميول الانفصالية بين الأقلية الأذرية في إيران.

القصيدة سبب الأزمة

وتعود القصيدة لأحد رموز الانفصاليين، وتشير إلى نهر أراس وتشكو من المسافة بين الناطقين بالأذربيجانية على ضفتي النهر. 


وأبلغت إيران السفير التركي في بيان على موقع وزارة الخارجية الإيرانية، أن عصر المطالب بالإمبراطوريات الإقليمية والتوسعية قد ولى، وأن لا أحد سيسمح بأي تدخل في وحدة أراضي إيران.


وانتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "خطأ" أردوغان بقراءة قصيدة تشير إلى أن المناطق الشمالية الغربية من إيران جزء من أذربيجان.


ووفقا للصحيفة فإن قرار أردوغان يعد اعتذارا عن تصريحاته بشكل غير مباشر لإيران، حيث وافق أردوغان على إطلاق سراح 17 سجينًا من الحرس الثوري في السجون التركية اعتذارًا عن القصيدة. 


واعتذرت تركيا لإيران بشكل غير مباشر، وقالت الرئاسة التركية: إن أردوغان لم يكن يعرف حساسية القصيدة التي قرأها في عاصمة أذربيجان. 


وأكدت أن أردوغان يحترم بالكامل سيادة إيران الوطنية وسلامة أراضيها. 


وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية على "تويتر" أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تحدث مع نظيره الإيراني جواد ظريف عبر الهاتف.