بعد تصريحات تميم.. بلومبيرغ: عجز قياسي للموازنة القطرية

بعد تصريحات تميم.. بلومبيرغ: عجز قياسي للموازنة القطرية
الشيخ تميم بن حمد آل ثان

يشهد الاقتصاد القطري واحدا من أسوأ عصوره بسبب فيروس كورونا والمقاطعة العربية، وعجز الحكومة عن التعامل مع هذه الأزمات المتلاحقة، في ظل إهدار تميم بن حمد ورفاقه لأموال الإمارة الخليجية الصغيرة الغنية بالغاز في صفقات فاشلة ولدعم الإرهاب.


قرارات تميم

ويقول تميم بن حمد أمير قطر، إن الدوحة اعتمدت ميزانيتها على أساس أن سعر برميل النفط يصل إلى 40 دولاراً لحماية الموارد المالية.


ويعد هذا السعر أقل مما تتوقعه الأسواق، حيث تسعى الإمارة الخليجية الغنية بالغاز إلى تقليل التأثير على ماليتها، وفقًا لحاكمها.


وقال أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأعضاء مجلس الشورى يوم الثلاثاء: إن الخطوة ستساعد قطر على "تفادي التبعات الاقتصادية السلبية بسبب تقلب أسعار النفط".


وقال: إن النتائج الأولية تظهر أن عجز الميزانية للنصف الأول من العام بلغ 1.5 مليار ريال (406 ملايين دولار).


أسوأ أداء

ووفقا لوكالة "بلومبيرغ" الأميركية، فإن في بداية العام، خططت الحكومة لتحقيق فائض طفيف على افتراض أن النفط سيبلغ متوسطه 55 دولارًا للبرميل، وكانت توقعات صندوق النقد الدولي أكثر وردية.


لكن قطر، التي واجهت مقاطعة تجارية وسياسية من قبل ثلاثة من جيرانها الخليجيين ومصر منذ عام 2017، اضطرت إلى دعم الشركات وضمان الأجور خلال فيروس كورونا مع تقلص إيراداتها بسبب انهيار أسعار الطاقة. 


وسجل الاقتصاد القطري أسوأ أداء له منذ 2012 على الأقل خلال الربع الثاني وسط إجراءات إغلاق لمكافحة فيروس كورونا.


ويتوقع صندوق النقد الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي سينخفض بنسبة 4.5% هذا العام، ومن المتوقع أن يصل عجز الموازنة في قطر إلى 7.2% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، وفقًا لمسح أجرته وكالة بلومبيرغ لخمسة خبراء اقتصاديين تفاوتت توقعاتهم على نطاق واسع.