بعد نجاح مصر في قيادة المفاوضات.. قطر تعود لمشهد الوساطة في هدنة غزة

بعد نجاح مصر في قيادة المفاوضات.. قطر تعود لمشهد الوساطة في هدنة غزة

بعد نجاح مصر في قيادة المفاوضات.. قطر تعود لمشهد الوساطة في هدنة غزة
قطر

تتوقع قطر اتخاذ قرار في الأيام القليلة القادمة بشأن ما إذا كانت ستوجه دعوة إلى مسؤولين رفيعي المستوى من الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية والإسرائيلية والمصرية للقدوم إلى الدوحة للتفاوض بشأن المراحل النهائية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعد أن قادت مصر مرحلة متقدمة للغاية في المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين، حسبما نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية.

نجاح مصري


وتابعت الصحيفة، أن مصر قادت محادثات مع قادة حماس لمناقشة تبادل الأسرى الفلسطينيين والسجناء الإسرائيليين، بما في ذلك بعض المواطنين الأمريكيين الإسرائيليين.

وفي تصريحات لمتحدث وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، أكد أنه سيتم اتخاذ القرار بشأن دعوة المفاوضين الكبار إلى الدوحة هذا الأسبوع بعد تقييم ما إذا كان هناك شيء "قوي" يمكن تقديمه.

وكانت قطر قد انسحبت من عملية الوساطة الشهر الماضي، مشيرة أنها شعرت بأن المحادثات لا تُجرى بنوايا حسنة.

ومن جانبه، قال ترامب: إنه "سيكون هناك جحيم سيدفع" إذا لم يتم الإفراج عن المحتجزين بحلول 20 يناير، وهو موعد تنصيبه، في تصريحات بدا أنها موجهة إلى حماس. 

وقد تم تأكيد رسالته من قبل المبعوث الأمريكي الجديد إلى الشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، الذي أشار أنه لن يكون يومًا جميلًا إذا ظل الرهائن في الأسر حتى موعد تنصيب ترامب.

وأضاف الأنصاري، أنه "حان الوقت لإعادة الانخراط"، مشيرًا أن هناك زخمًا في العملية، ولكن يتعين الحصول على تنازلات من كلا الجانبين. وأكد أن هناك حاجة لتخفيف المواقف من كلا الطرفين.

وأشار الدبلوماسيون الإقليميون، أن العنصر الجديد في المفاوضات هو الضغط الذي يمارسه إدارة ترامب على إسرائيل للتوصل إلى تسوية، جزئيًا للتركيز على الضغط على إيران بشأن برنامجها النووي.

تحديات المفاوضات


وتابعت الصحيفة، أن أحد العوائق في المفاوضات هو طلب حماس بأن تقبل إسرائيل بأن يكون وقف إطلاق النار دائمًا وأن تسحب قواتها بالكامل من غزة. وقد اقترحت إسرائيل وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا على الأقل، مما يسمح بإدخال البضائع إلى غزة.

وكان الفلسطينيون قد اقترحوا تشكيل لجنة دعم مجتمعى، تم الاتفاق عليها بين حماس وفتح، التي تسيطر على السلطة الفلسطينية، لإدارة غزة بعد انتهاء الحرب. وقد وافقت حماس على هذه اللجنة، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وافق عليها.

وأضاف الأنصاري، أن "هناك ضرورة لنموذج حكومي فلسطيني قابل للحياة لجميع الأراضي الفلسطينية معًا، ولا يجب السماح بفصل غزة عن الضفة الغربية، هذا هو السبب في أننا وصلنا إلى هذه الفوضى، ولا يجب أن نقبل حدوثه مرة أخرى".