"آرب ويكلي": الشعب الليبي يواجه ميليشيات السراج وأردوغان في ضواحي طرابلس

صورة أرشيفية

تتصاعد يومًا بعد يوم المعارك بين حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من تركيا، والجيش الوطني الليبي، وعلى مدار الأيام الماضية، حاولت ميليشيات السراج السيطرة على بعض قرى جنوب طرابلس، إلا أن الشعب الليبي قاومها، ولم يسمح لهم بالسيطرة على العديد من قرى مدينة "ترهونة".

الشعب الليبي يرفض حكومة الوفاق وتركيا


وأكدت صحيفة "آرب ويكلي" البريطانية، أن حكومة الوفاق الوطني الليبية وميليشياتها التابعة تتلقى إمدادات لا حدود لها من تركيا، ولكنها لا تتلقى أي دعم من الشعب الليبي.


وتابعت أن القصف الذي قامت به ميليشيات فايز السراج قائد حكومة الوفاق، أجبر الآلاف من الليبيين على الفرار من منازلهم، وخصوصًا بلدية جارابولي المجاورة من منازلهم، ولكن بعد تقدم مبدئي من عدة جهات، اضطرت قوات حكومة الوفاق إلى الانسحاب.
وأضافت أن المزيد من التقدم لميليشيات السراج سيكون أمرا صعبا للغاية، فهناك عداء عميق في المدينة تجاه السراج وحكومته التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقرًا لها.


وأشارت إلى أن من أبزر التحديات التي تواجه السراج هو العداء الشعبي لها، فلا يوجد أي داعم لها سوى الجهاديين والمتطرفين والأتراك، بخلاف ذلك لا تجد أي شعبية لها في الشارع الليبي.


وأوضحت أن الشارع الليبي يدعم الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر بصورة كبيرة، على الرغم من محاولات ميليشيات السراج محاصرة بعض القرى لفترات طويلة لإجبارهم على دعمهم ولكن كافة المحاولات تبوء بالفشل، وخصوصًا مدينة ترهونة.

تركيا تحول ليبيا لساحة لعرض أسلحتها الفاسدة


وأكدت الصحيفة أنه في ظل استمرار تركيا في إرسال المعدات الضخمة من الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، إلا أن الجيش الوطني الليبي يواصل إسقاط الطائرات التركية ويلحق بالسراج خسائر متتالية.


وتابعت أن الغريب في الأمر أنه كلما أسقطت طائرات بدون طيار، أرسلت تركيا المزيد منها، ما يثير التساؤلات عن جودة هذه الطائرات.


وأضافت أنه يبدو أن عروض تركيا للأسلحة المرسلة إلى ليبيا لا حدود لها، ولكن جيش "حفتر" يُلحِق بهم أضراراً ضخمةً.