في ظل التوتر المتصاعد.. فلسطيني يُنفّذ عملية دهس بإسرائيل وإطلاق نار قُرب يوكناعام

في ظل التوتر المتصاعد.. فلسطيني يُنفّذ عملية دهس بإسرائيل وإطلاق نار قُرب يوكناعام

في ظل التوتر المتصاعد.. فلسطيني يُنفّذ عملية دهس بإسرائيل وإطلاق نار قُرب يوكناعام
عملية دهس

قُتل مستوطن إسرائيلي يبلغ من العمر 75 عامًا وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة في عملية فدائية نفذها شاب فلسطيني صباح اليوم الإثنين بالقرب من مفرق "هتشبي" على الطريق السريع رقم 66 قرب بلدة يوكناعام شمال فلسطين المحتلة، وفقًا لما ذكرته القناة الـ12 الإسرائيلية.

حادث دهس


وفقًا لروايات إسرائيلية، فقد بدأ الهجوم عندما دهس الشاب الفلسطيني جنديًا إسرائيليًا في العشرينيات من عمره كان يقف في محطة حافلات عند المفرق، بعد ذلك، ترجّل الشاب من مركبته وطعن الجندي بسكين متسببًا له في إصابات خطيرة، ثم استولى على سلاحه وأطلق النار باتجاه سيارات إسرائيلية كانت تمر في المكان. 


وخلال تبادل إطلاق النار، أصيب مستوطن يبلغ من العمر 75 عامًا كان يجلس بجوار ابنه، سائق المركبة. وعلى الرغم من محاولات الإنعاش التي قامت بها الطواقم الطبية الإسرائيلية، أُعلن عن وفاته في موقع الحادث. 


أما الجندي المصاب فقد نُقل في حالة خطيرة إلى مستشفى "رمبام" في حيفا، حيث أكدت المصادر الطبية أن حالته حرجة ويخضع للتخدير والتنفس الاصطناعي. 

روايات إسرائيلية حول الحادث


قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن العملية نُفذت بشكل مفاجئ، حيث بدأ المنفذ بدهس الجندي ثم طعنه، قبل أن يطلق النار على المارة في المكان. وأكد أن عناصر أمنية إسرائيلية تواجدت في الموقع أطلقت النار على المنفذ وأرادته قتيلًا بعد دقائق قليلة من بدء العملية. 


وقال أحد شهود العيان - الذين كانوا قريبين من الموقع - إنه كان يقف على بُعد سيارتين فقط من مكان الهجوم.


وأوضح أنه شاهد سيارة تقتحم محطة الحافلات وتصدم أحد الأشخاص، قبل أن يترجل السائق الفلسطيني ويطلق النار على مركبات إسرائيلية.


وأضاف الشاهد أن المنفذ تم تحييده بسرعة على يد عناصر أمنية إسرائيلية. 

إجراءات أمنية مشددة ومخاوف إسرائيلية من تصاعد العمليات
وأكدت القناة العبرية أن الشرطة الإسرائيلية أعلنت أن الحادث يُنظر إليه على أنه عملية فدائية، وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول المنطقة وبدأت بتمشيطها؛ تحسبًا لوجود متواطئين محتملين مع المنفذ.


ومن جهتها، قالت قوات حرس الحدود الإسرائيلية إن عناصرها كانوا في طريقهم إلى تدريب عسكري عندما صادفوا المنفذ خلال إطلاقه النار، حيث اشتبكوا معه وأطلقوا عليه النار ما أدى إلى استشهاده.


الحادث يأتي وسط تصاعد التوتر الأمني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث عزت سلطات الاحتلال الأمر إلى ما وصفته بـ"حساسية الأوضاع مع حلول شهر رمضان وتجدد المواجهات في قطاع غزة"، ما دفعها إلى رفع حالة التأهب الأمني في مناطق عدة. 
السلطات الإسرائيلية لا تزال تحقق في تفاصيل الحادث، في وقت تزايدت فيه المخاوف لدى المستوطنين من تصاعد العمليات الفدائية في ظل استمرار الاحتلال وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني.