خطة إسرائيلية كبرى.. الجيش يُخطط لاجتياح غزة وإعادة احتلالها بالكامل

خطة إسرائيلية كبرى.. الجيش يُخطط لاجتياح غزة وإعادة احتلالها بالكامل

خطة إسرائيلية كبرى.. الجيش يُخطط لاجتياح غزة وإعادة احتلالها بالكامل
حرب غزة

وضع الجيش الإسرائيلي خططًا تهدف إلى السيطرة مجددًا على قطاع غزة في محاولة لتوجيه ضربة قاضية لحركة حماس وتمهيد الطريق لفرض سيطرة إسرائيلية طويلة الأمد على القطاع، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة"معاريف" الإسرائيلية. 

خطة عسكرية إسرائيلية


أفادت مصادر مطلعة على تفاصيل الخطة بأن الاقتراح، الذي لم يتم اعتماده رسميًا بعد من قبل الكابينت، صاغه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، وأوضحت المصادر أن هذه الخطة تحظى بدعم غير رسمي من بعض الوزراء المنتمين لليمين الإسرائيلي المتطرف، الذين يدعون منذ فترة طويلة إلى اتخاذ خطوات أكثر صرامة ضد حركة حماس. 

تفاصيل الخطة العسكرية الإسرائيلية


تشير الخطة إلى أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بعملية اجتياح بري واسعة تستهدف السيطرة على مساحات شاسعة من قطاع غزة.

وبموجب هذه الخطة، سيتم إجبار نحو 2.2 مليون فلسطيني، يمثلون سكان القطاع، على الانتقال إلى منطقة صغيرة تُوصف بأنها "منطقة إنسانية" تقع على امتداد الساحل. 


وتابعت الصحيفة أن تنفيذ هذه الخطة سيؤدي إلى نزوح واسع النطاق للفلسطينيين وتكديسهم في منطقة محدودة المساحة، حيث سيتم توزيع المساعدات الإنسانية عليهم هناك. 

سيطرة إسرائيلية على توزيع المساعدات


ذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يدرس أيضًا إمكانية توليه مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية داخل غزة. 


وأوضح مصدر مطلع على المناقشات أن إسرائيل تفكر في إدارة توزيع المساعدات مباشرةً أو من خلال شركات خاصة، بهدف ضمان عدم وصول أي من هذه المساعدات إلى حركة حماس.

تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار


وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وصلت إلى طريق مسدود.


وتابعت أن الوسطاء أبلغوا حركة حماس بعدم وجود أفق حاليًا للوصول إلى اتفاق قريب، بسبب رفض إسرائيل المستمر لجميع المقترحات التي طُرحت خلال الأيام الستة الماضية، في أعقاب تجدد العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع. 


وأضافت أن القيادتين السياسية والعسكرية لحركة حماس، إلى جانب قادة فصائل فلسطينية أخرى، رفضوا مقترحًا يقضي بمغادرة قطاع غزة إلى خارج الأراضي الفلسطينية. 


وأوضح التقرير أن هذا الرفض جاء في ظل غياب رؤية واضحة حول خطة محددة لإنهاء الحرب بشكل نهائي، ما يُعزّز حالة الجمود السياسي والعسكري التي يشهدها القطاع حاليًا.