محللون ليبيون: الإخوان يُحاولون إشعال الفوضى مجددًا

محللون ليبيون: الإخوان يُحاولون إشعال الفوضى مجددًا

محللون ليبيون: الإخوان يُحاولون إشعال الفوضى مجددًا
ليبيا

تتصاعد التحذيرات من محاولات تنظيم الإخوان في ليبيا إشعال فتيل الصراع مجددًا، وسط اتهامات بقيادة حملات تحريضية تهدف إلى تأجيج الخلافات بين الفرقاء السياسيين وإعادة البلاد إلى مربع الفوضى.


وبحسب مصادر ليبية، يعمل التنظيم على استغلال التباينات السياسية بين القوى المختلفة، مستخدمًا خطابًا تحريضيًا يهدد الاستقرار، في محاولة للحفاظ على نفوذه داخل المشهد السياسي، بعد تراجع شعبيته في السنوات الأخيرة.


ويرى محللون أن تحركات الإخوان تسعى إلى عرقلة أي مساعٍ لتوحيد المؤسسات الليبية، خاصة مع اقتراب الانتخابات، مما يثير المخاوف من إعادة استخدام السلاح كأداة لحسم الصراع، وهو ما يستدعي تدخلًا حاسمًا من المجتمع الدولي لوقف محاولات زعزعة الأمن في البلاد.


حذّر المحلل السياسي الليبي، محمد الزبيدي، من تحركات تنظيم الإخوان في ليبيا، مؤكدًا أنهم يقودون حملات تحريضية بين الفرقاء السياسيين لإثارة الفوضى وإعادة البلاد إلى مربع الصراع المسلح.


وأوضح الزبيدي - في تصريحات لـ"العرب مباشر - أن الإخوان يسعون لتعطيل جهود توحيد المؤسسات الليبية عبر تأجيج الخلافات بين الأطراف المختلفة، بهدف الحفاظ على نفوذهم السياسي الذي تراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة.


وأشار إلى أن هذه التحركات تثير مخاوف من عودة لغة السلاح كوسيلة لحسم الصراعات، وهو ما يتطلب موقفًا حاسمًا من القوى الوطنية والمجتمع الدولي لمنع ليبيا من الانزلاق مجددًا نحو العنف وعدم الاستقرار.


أكد المحلل الاستراتيجي الليبي هيثم الورفلي أن تنظيم الإخوان في ليبيا يعمل على تأجيج الخلافات بين الأطراف السياسية عبر حملات تحريضية تهدف إلى عرقلة مسار التوافق الوطني، وإبقاء البلاد في حالة عدم استقرار.


وأوضح - في تصريح لـ"العرب مباشر" - أن الجماعة تلجأ إلى تأليب بعض المكونات السياسية والعسكرية ضد بعضها البعض، مما يزيد من احتمالات عودة لغة السلاح، خاصة مع تصاعد التوترات في بعض المناطق.


ودعا المحلل الليبي القوى الوطنية والمجتمع الدولي إلى التصدي لمحاولات الإخوان المستمرة لإفشال أي حلول سلمية، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود لإنهاء حالة الفوضى التي يسعى التنظيم إلى ترسيخها؛ حفاظًا على مصالحه السياسية.